الرئيسية / علم النفس / مقتطفات 2

مقتطفات 2

مقتطفات 2

لكن آدم فشل في الاختبار. ولعل هدف هذا الاختبار هو إفهام آدم أن علمه محدود، وأنه عرضة للنسيان وأنه عرضة للافتتان ؛ وذلك لكيلا يغتر بسجود الملائكة له

الحرية مقترنة بتحمل تبعاتها أو المسؤولية التي تنبني عليها ، وأن الإنسان وإن كان حرا في الاختيار بين الإيمان والكفر إلا أنه يتحمل تبعات اختياره

*** ***************

السلوك الظاهري -بصفة عامة- عبارة عن انعكاس للعمليات الداخلية العقلية والوجدانية والروحية

*** ***************

إن كلا من الإيمان و الكفر سلوك مرتبط في الواقع بحرية العقل وحرية الإرادة؛ إذ لا يمكن أن نتحدث عن حرية الإرادة دون القدرة على الاختيار بين الإيمان والكفر

*** ***************

لا يمكن الحديث عن المسؤولية دون حرية الإرادة والعقل، وحرية التصرف والسلوك

*** ***************

إذا كان الإنسان حرا فانه يتحمل تبعا لذلك مسؤولية حريته؛ فلا يمكن أن تكون هناك مسؤولية دون حرية، ولا حرية دون مسؤولية

*** ***************

الإنسان المسلم يعتقد اعتقادا جازما أن هناك مسبب الأسباب الذي لا سبب له وهو الله ؛ وهو المتحكم في كل شيء، وهو المتوكل عليه، وإليه ترجع الأمور، ومشيئته سبقت كل شيء

*** ***************

النظرية الفرويدية (التحليلية) مثلا تؤكد عدم حرية الإنسان بل تؤمن بالحتمية؛ أي أن الإنسان حسب فرويد (1856-1939) مقيد باللاشعور؛ وهو في صراع دائم مع القوى اللاشعورية مثل الغرائز (الجنس والعدوانية مثلا) ولا ينتصر عليها أبدا

*** ***************

ان الإنسان لا يملك حرية التصرف ولا العفوية في السلوك؛ إذ أن سلوكه مقيد بالمثيرات أي المنبهات التي يتلقاها من محيطه ( النظرية السلوكية )

*** ***************

أن الإنسان حر في اختيار سلوكه والتحكم فيه وتعديله إن استدعت الحاجة إلى ذلك بل وحر في مراجعة مفاهيمه القديمة وتعويضها بمفاهيم جديدة ( النظرية المعرفية)

*** ***************

معظم السيكولوجيين يتفقون على أن أهم محددات الشخصية هي المحددات البيولوجية والمحددات المحيطية -البيئية

** ***************

الإشارة هنا إلى إهمال كل هذه النظريات لمشيئة الله تعالى في توجيه السلوك وتحديد مصير الإنسان ! وإلى إهمال المحددات الروحية ( الإيمان بالله مثلا وما يرتبط بذلك من عمل صالح) وتأثيرها في الشخصية والسلوك

*** ***************

إن الإنسان الذي يعتقد اعتقادا جازما بأنه مسؤول أمام الله عن سلوكه، وأنه محاسب عن أعماله في اليوم الآخر بحيث يكون مصيره الخلود في الجنة أم الخلود في النار، يكون -دون شك- مختلفا في سلوكه عن الإنسان الذي لا يؤمن بالحساب والعقاب وبوجود الجنة والنار أساسا، ولا بالخلود في إحداهما

الإيمان بالخلود في الجنة يفتح أبواب الأمل والتفاؤل لكثير من الناس المؤمنين، ويدفعهم للتسابق إلى عمل الخيرات للفوز بالجنة والنجاة من النار

*** ***************

التسابق والتسارع إلى مغفرة من الله وجنة عرضها السموات والأرض يشكل دافعية قوية عند المؤمنين مما يدفعهم للعمل الصالح وإتقان هذا العمل أكثر فأكثر

*** ***************

الاعتقاد بأن مصير الإنسان بعد الموت هو “العدم” يجعل الناس يتهافتون على الدنيا فقط، ويستغلون كل الوسائل لبلوغ مراميهم لإشباع حاجاتهم الدنيوية بأي ثمن ولو كان ذلك على حساب الآخرين

*** ***************

أما الجانب الروحي المتعلق بالإيمان فلا يكاد يجد مناصرين كثيرين في ميدان نظريات علم النفس السائدة

*** ***************

لعل اعتبار الإنسان ككائن ذي أبعاد متعددة (فيزيائية، بيولوجية، روحية، وسلوكية) بحيث ينظر إلى هذه الأبعاد في إطار تفاعلي وتكاملي هو الذي يملأ فجوة النظريات السيكولوجية الحديثة

*** ***************

الإنسان ليس خيرا على الإطلاق،كما أنه ليس شريرا على الإطلاق بل تتنازعه قوى الخير والشر، وهو في صراع دائم مع قوى الشر ونوازعه

*** ***************

مهما كان الإنسان خيرا فانه لن يسلم من الشر، كما أنه مهما كان شريرا فانه لا يخلو تماما من أي خير

*** ***************

ان الإنسان ليس خيرا كله وليس شرا كله؛ فهو يجمع بين بعض خصائص الملائكة وبعض طبائع الشيطان؛ ولذا فهو كائن آخر ليس بملاك ولا بشيطان … إنه إنسان بأبعاده المتعددة !

*** ***************

لا يعتبر موضوع النية من مواضيع علم النفس الحديث ولا يكاد يشار إليه إلا قليلا

*** ***************

بالرغم من عدم اهتمام علم النفس الحديث بمفهوم النية، فان علم النفس لايغفل موضوع الدوافع والبواعث والحوافز وتأثيرها في السلوك

*** ***************

اعتمادا على الحديث الشريف ” إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ” ، فإن النية أساسية ليحصل الأجر والثواب في أي سلوك يقوم به المسلم

*** ***************

ان النيات أساس التعبد وأساس حصول الأجر عند الله مهما كانت النتائج والعواقب المرتبطة بها

*** ***************

ان الاعتبار في الجانب التعبدي -في كل الأعمال- بالنيات التي لا يعلمها إلا الله وصاحبها، أما الاعتبار في الجانب الجزائي -عند البشر- فبالنتائج والعواقب وليس بالنيات

*** ***************

كلما طابقت النيات الأعمال، وطابقت الأعمال النيات كلما كان ذلك مدعاة للرضا، وتحصيل الأجر، وتحقيق النتائج المرجوة عند العباد ورب العباد

*** ***************

تلاميذ فرويد وأتباعه الأوائل مثل ألفرد أدلر وكارل يونغ قد انتقدوا فرويد بقوة لتصوره المتطرف للشخصية، ولتركيزه على دور غريزتي الجنس والعدوانية في تحديد أنماط الشخصية بصفة حتمية

*** ***************

يرى ألبورت أن الشخصية تتأثر بأحداث الحاضر، وبنظرتها المستقبلية أكثر مما تتأثر بماضيها

كما أن الإنسان محاسب على ماضيه، فان باب التوبة مفتوح لتغيير عواقب هذا الماضي إن كان حافلا بالسيئات والذنوب؛ والتغيير يكون بالعمل الصالح والإقلاع عن المعاصي والذنوب

*** ***************

لأن المستقبل في الإسلام لا يمتد في هذه الحياة الدنيا فقط بل يمتد إلى اليوم الآخر. وعليه، فالمستقبل بعد هام في بلورة الشخصية المسلمة وتوجيهها للعمل الصالح في الحاضر والمستقبل

*** ***************

من الواضح من تجارب عديدة في تاريخ الأفراد والجماعات والأمم أن شخصية الإنسان قابلة للتعلم والتغير والإبداع والابتداع في مختلف مراحل العمر

*** ***************

أن الإسلام يعطى للتعلم أو للبيئة دورا أهم من الدور الذي يوليه للوراثة؛ وهذا تأكيد لدور الإرادة والقدرة على التغير والتغيير على المستويات: الفردية والجماعية والمجتمعية

*** ***************

الإنسان -حسب فرويد- محكوم عليه بالصراع مع قواه الداخلية أي ( غرائزه ) التي تتغلب عليه دائما، وأن الإنسان محكوم عليه ليصبح ضحية القلق والحصر والصراع.

*** ***************

الإنسان في نمو مستمر في النواحي الجسمية والنفسية (الوجدانية والعقلية) إلى أن يبلغ أشده في الأربعين ثم يبدأ في الانتكاس في الجوانب الجسمية والنفسية أيضا إلى أن يموت

*** ***************

الإنسان -حسب ماسلو- تدفعه حاجات فطرية تتدرج في شكل هرمي من حاجات أساسية (فسيولوجية) من مأكل ومشرب وتناسل ونوم وتنفس إلى الحاجة إلى الأمن فإلى الحاجة إلى الانتماء والحب وإلى الحاجة إلى التقدير وانتهاء بالحاجة إلى تحقيق الذات وهي أعلى الحاجات

*** ***************

أن الحاجات والدوافع مشتركة بين الناس (عالمية) إلا أن أساليب إشباع هذه الحاجات تختلف من شخص لآخر؛ ذلك لأن هذا السلوك يتم تعلمه

*** ***************

الإسلام يقر التفاوت والتمايز بين البشر سواء كان ذلك في الناحية الجسمية أم النفسية أم الاثنين

*** ***************

أن الطبيعة البشرية والشخصية الإنسانية قائمة على التمايز وإن كان أصلها واحدا (من نفس واحدة)، وأن هذا التمايز قائم على المستويات الجسمية والنفسية والروحية (عند الفرد)، وقائم على مستوي التنظيمات الاجتماعية والدينية والعرقية (قبائل وشعوب وألوان وألسنة وأديان ومذاهب).

*** ***************

هناك علاقة مباشرة بين الإيمان والسلوك، ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر

*** ***************

هناك تكامل وتفاعل بين الجوانب الروحية والبيولوجية والفيزيائية في تكوين شخصية الإنسان وسلوكه

*** ***************

حاضر ومستقبل الشخصية (في هذه الدنيا وفي الآخرة) والسلوك المرتبط بهما أهم من الماضي في المنظور الإسلامي

*** ***************

قد نظر إلى حياة الإنسان نظرة شاملة تبدأ بمرحلة ما قبل الولادة إلى مرحلة الولادة فإلى مختلف مراحل العمر حتى الوفاة ثم إلى ما بعد الموت ( البرزخ، الجنة أو النار ).

*** ***************

أقصى ما توصل إليه السيكولوجيون المعاصرون هو دراسة الشخصية من الولادة إلى الوفاة كما فعل اريك اريكسون (1902- …..)

إن جهود “أسلمة” علم النفس ينبغي أن تبدأ بوضع الأسس النظرية لتصور الطبيعة البشرية من الناحية النفسية من جهة، وتحديد موضوع علم النفس ومنهجه أو مناهجه من جهة أخرى
مقتطفات 2

عن mekefes

mekefes
استاذ محاضر بقسم علم النفس بجامعة مسيلة استاذ سابق بجامعة ملود معمري تيزي وزو متحصل على الليسانس ارشاد وتوجيه متحصل على الماجستير تكوين وتسيير من جامعة الحاج لخضر باتنة متحصل على دكتوراه علوم من جامعة الحاج لخضر باتنة الاهتمامات العلمية : تقويم الاداء الاداري التربوي، علم النفس الايجابي ، الانماط القيادية الفاعلة في الادارة المدرسية الحديثة ، الرضا الوظيفي ، La chronopsychologie - rythme biologique, cerveau

شاهد أيضاً

كتاب فن الإدارة…

كتاب فن الإدارة – بيتر دركر( عالم الإدارة والاقتصاد الأمريكي الشهير ) نبذة_عن_الكتاب تعود أهمية …

2 تعليقان

  1. الانسان في اخر المطاف يبحث عن الرضا الداخلي
    ياخادم الجسم كم تشقي بخدمته ؟……اتعبت نفسك فيما فيه خسران
    اقبل علي الروح واستكمل فضائلها ……..فانت بالروح لا بالجسم انسان
    بارك الله فيك يا دكتور

أضف تعليقاً