الرئيسية / الأساتذة / د. عمور عمر / العلاقة بين التأخر الدراسي ومظاهر السلوك العدواني لدى التلاميذ

العلاقة بين التأخر الدراسي ومظاهر السلوك العدواني لدى التلاميذ

ammour1يـــعتبر التأخر الدراسي مشكلة تعليمية معقدة وهي منتشرة انتشارا واسع في جميع الأنظمة التربوية في العالم باعتبارها تسبب إهدارا خطيرا في المجهودات التعليمية وتعرقل تقدم المدرسة والمجتمع على حد سواء وتسبب تخلف تربوي وثقافي واجتماعي واقتصادي ونتيجة لهذه الآثار الخطيرة لقيت ظاهرة التأخر الدراسي اهتماما عالميا واسعا في الأوساط التربوية والعلمية، ويزداد الاهتمام م أكثر بهذه الظاهرة لما ينجم عنها من تبعات وخيمة على الفرد والنظام التعليمي برمته ولعل من بين أهم العوامل الأكثر ارتباطا نجد السلوك العدواني. فماهو التأخر الدراسي، وماهو السلوك العدواني، وهل هناك علاقة بينهما؟

التأخر الدراسي: هو حالة نقص أو تخلف أو عدم اكتمال النمو التحصيلي نتيجة لعوامل عقلية أو جسمية أو اجتماعية أو انفعالية، بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى أو المتوسط،  ونسجل هنا نوعين من التأخر الدراسي الأقل تأثيرا هو التأخر الدراسي الخاص حيث يظهر التأخر جليا في مادة أو مادتين لكن الأشد هو التأخر الدراسي العام أين يبدو التلميذ غير مساير على الاطلاق للمعلم أو أساتذة مختلف المواد. مع الاشارة الى أنه هناك  العديد من أنواع التأخر الدراسي من مثل:  الظاهري والدائم، والموقفي، الوظيفي، الخلقي، الحقيقي…………لتكمة الموضوع حمل من هنا

الباحث  : عمور عمر  أستاذ محاضر قسم علم النفس وعلوم التربية جامعة المسيلة
رئيس قسم علم النفس بجامعة مسيلة 

عن mekefes

mekefes
استاذ محاضر بقسم علم النفس بجامعة مسيلة استاذ سابق بجامعة ملود معمري تيزي وزو متحصل على الليسانس ارشاد وتوجيه متحصل على الماجستير تكوين وتسيير من جامعة الحاج لخضر باتنة متحصل على دكتوراه علوم من جامعة الحاج لخضر باتنة الاهتمامات العلمية : تقويم الاداء الاداري التربوي، علم النفس الايجابي ، الانماط القيادية الفاعلة في الادارة المدرسية الحديثة ، الرضا الوظيفي ، La chronopsychologie - rythme biologique, cerveau

شاهد أيضاً

مجموعة كبيرة من الملتقيات الجزائرية 2017

نضع بين ايديكم مجموعة من الملتقيات والندوات والأيام الدراسية التي ستقام بالجزائر خلال سنة 2017 …

تعليق واحد

  1. موضوع مهم جدا ,فيه ابداع في الاسلوب وابتكار في الترتيب والطرح ’كبير في محتواه وعظمة فائدته
    جزاك الله الف خير

أضف تعليقاً